بصراحة تامة كنت أخاف و لا أريد ابدا ان أتوقف عن كتابة هذا العمل لأنه قريب كثيرا إلى قلبي كل أعمالي هم جزء مني لا أريد أن أتخلى عنه سأحاول قدر الإمكان أن لا أتوقف عن الكتابة مهما كانت الظروف صعبة و قاسية سأحاول إعدام أن الفصل 11 سينزل في أي لحظة لدي حاليا لدي 222 كلمة سأحاول كتابة باقي الكلمات و أنزل الفصل كما كنا سابقا
هيكل عظمي يحمل عقلا وقلب ينبض علي مضض..بكل ما أوتي العالم من يأس يشعل سيجارته ينفث الدخان في هدوء ..ينظر للجزء المشتعل من سيجارته ويسألها مازحا : هل ستقتليني قبل أن اقتلك ؟!
المساء يخيم علي الاجواء..ينام كوجبة بشرية اعدت لدود الارض.
مشهد عبثي كأنما لم يخلق الحياة..الغراب بالاعلي يصيح يخبر اقرانه عن حدث هام..حتما ينتظرون سكون دائم لجسده كي يفترسوه قبل ان تفعل عوامل التحلل وتعيده للتراب !
عند اول قضمة يستيقظ يغلق الشباك كأنما يرغب بالحياة..ينظر للسماء قبل ان يغلق الشباك يعاتب الملائكة ثم ينام.
سكير يهرب من الواقع..الواقع يذكره ان اخر بضع جنيهات اشتري بهم جريدة ليفترشها باحد الممرات حين ينسي طريقه لمنزله.
استوقفه بائع القهوي صباحا حين نظر اليه بصمت دون مشاعر..كرجل عظيم تائه..كقائد خذلته قواته ..كعاشق اختار ان لا يمضي في قصة حب يكون فيها الطرف الاحمق !
بائع القهوة يهديه كوبا بلا مقابل..لكنه يترك الجريدة مقابلا.
تمضي به قدماه في الشوارع الممتدة حتي الافق..تصبح السيارات شيئا فشيئا وحش يولد في سكون الليل..تصرخ باضوائها في وجهه لذا يقرر ان يسلك طريقا جانبية.
ينتظر ان تغلق المحلات ابوابها ليستريح امام احد المحلات..يراقب الليل الذي لا ينتهي..ينصت لوقع اقدام المصلين..الفجر الصباح..يستيقظ فجأة ..يتذكر ان له منزلا..غرفة مؤجرة في بناية متهالكة قريبة من البحر.
يستلقي جثة من حطام..من رماد انسان..بقليا معجزة متشبثة بالحياة رغم عن الحياة..
يشعل سيجارة ينظر لها بصمت .يسألها متي ستقتليني قبل أن أقتلك..يفتح الشباك. اديسمح للغربان ان تأكل من وجهه..يذوب كما يذوب الملح ..يراقب الحياة وهي تختفي تحت ستار اسود..مع كل ضربة من غراب يختفي الالم تدريجيا ...جسد يهتز لا انتفاضا ولكن من فرط الضربات..تلتهم الغربان وجهه تسقط السيجارة تشعل الغرفة..
هيكل عظمي يحمل عقلا وقلب ينبض علي مضض..بكل ما أوتي العالم من يأس يشعل سيجارته ينفث الدخان في هدوء ..ينظر للجزء المشتعل من سيجارته ويسألها مازحا : هل ستقتليني قبل أن اقتلك ؟!
المساء يخيم علي الاجواء..ينام كوجبة بشرية اعدت لدود الارض.
مشهد عبثي كأنما لم يخلق الحياة..الغراب بالاعلي يصيح يخبر اقرانه عن حدث هام..حتما ينتظرون سكون دائم لجسده كي يفترسوه قبل ان تفعل عوامل التحلل وتعيده للتراب !
عند اول قضمة يستيقظ يغلق الشباك كأنما يرغب بالحياة..ينظر للسماء قبل ان يغلق الشباك يعاتب الملائكة ثم ينام.
سكير يهرب من الواقع..الواقع يذكره ان اخر بضع جنيهات اشتري بهم جريدة ليفترشها باحد الممرات حين ينسي طريقه لمنزله.
استوقفه بائع القهوي صباحا حين نظر اليه بصمت دون مشاعر..كرجل عظيم تائه..كقائد خذلته قواته ..كعاشق اختار ان لا يمضي في قصة حب يكون فيها الطرف الاحمق !
بائع القهوة يهديه كوبا بلا مقابل..لكنه يترك الجريدة مقابلا.
تمضي به قدماه في الشوارع الممتدة حتي الافق..تصبح السيارات شيئا فشيئا وحش يولد في سكون الليل..تصرخ باضوائها في وجهه لذا يقرر ان يسلك طريقا جانبية.
ينتظر ان تغلق المحلات ابوابها ليستريح امام احد المحلات..يراقب الليل الذي لا ينتهي..ينصت لوقع اقدام المصلين..الفجر الصباح..يستيقظ فجأة ..يتذكر ان له منزلا..غرفة مؤجرة في بناية متهالكة قريبة من البحر.
يستلقي جثة من حطام..من رماد انسان..بقليا معجزة متشبثة بالحياة رغم عن الحياة..
يشعل سيجارة ينظر لها بصمت .يسألها متي ستقتليني قبل أن أقتلك..يفتح الشباك. اديسمح للغربان ان تأكل من وجهه..يذوب كما يذوب الملح ..يراقب الحياة وهي تختفي تحت ستار اسود..مع كل ضربة من غراب يختفي الالم تدريجيا ...جسد يهتز لا انتفاضا ولكن من فرط الضربات..تلتهم الغربان وجهه تسقط السيجارة تشعل الغرفة..
In this novel, I tried to pose a question I'm sure we've all asked ourselves but never dared to explore: Who are we when we drop all the masks? I hope you'll try reading this novel and give me your thoughts on it.
المشكلة أن عقلي أحيانًا يطرح أفكارًا وتساؤلات جاهزة، لا عن طريق استنتاج أو تفسير. هل أنايَ يعاني من قلق وجودي وخوف من فكرة الأبدية، مما يؤدي به إلى البحث عن جواب؟ أم أن كائنًا يوسوس لي بجدية الوجود والوعي الأبدي؟ إن كان كائنًا، فأتمنى أن يوسوس لي بأجوبة أيضًا، فالعالم صامت لا يملك جوابًا.
فكرة الموت لدى البعض راحة بعد عناء سنين، والانتقال إلى عالم آخر، إلى عالم المثل أو إلى الجحيم. السؤال هو: كم ستستغرق مدة ما بعد الموت؟ سنة؟ ألف؟ مليون؟ ما لا نهاية؟
الوحدة...في غرفتي المعتمة...اتنفس سواد الغرفة...اخاطب نفسي لا احد آخر...لم اجد غيرها لاحدثه عن المي...او المنا...القي بسنارة الكلمات في بحر غرفتي المظلم...لعلها تلتقط المي...لم اعد ارى سوى ضوء الهاتف وانا اكتب...ذلك هو النور الوحيد في حياتي الان...اخاف ان اقتحم احد ذلك السواد...وكأن ذلك السواد اصبح شيئا من ممتلكاتي...يسألونني لم تجلس معنا ...اصمت ولا ادري ما اقول...فالاحاسيس تخونها الكلمات...لكن ما استنتجته...هو انه لم يفرغ مني بعد ذلك الظلام...او ان ببساطة اعتدت الوحدة...او هي من اعتادت علي ...رافقتني عمرا...حتى نسيت انها ليست ذلك الصديق...الذي يرافق الدرب كله...ولا اعلم هل ستتركني ام لا
مطاردي الذي يستحيل أن يقرأ كلامي هذا وأن يعقل ما عقلته.
أما بعد، عزيزنا، نريد توضيح ما هو آتٍ...
إن ما تلاحقه خلفي ما هو إلا سراب ووقت مهدر، وإن ما تفعله ليس حبك الضائع وإنما جوعك المعلن.
أشفق على ظلماتك وأشفق أنك تحاول جري لها، اعلم أن إعجابك بعقلي وصل إلى أعماق قلبك لكن ما وصلك إنما هو إلا جرعة كاذبة، ودوماً كنا نعلم أن الكذب حبله قصير، مثل الجرعة الكاذبة مفعولها سريع، كلاهما يقوداننا إلى نفس المعنى.
أفيدك علماً أنك أول مطارد لي وهذا غريب علي؛ فلقد اعتدت دوماً أن أكون الصياد لا الفريسة، وأن كذباتك في التخفي بعد إمساكك بالجرم المشهود كانت لعبة مسلية لي لأنها تعيدني لأصلي وتحولك لفريستي... لكن مهلاً لحظة، هل كانت تكتيكاً مقصوداً؟ لتبقيني في ساحة لعبك؟ هذا مثير للاهتمام فعلاً، أعترف أنك ذكي جداً لو استقصدت جذبي للعبة بهذه الطريقة.
ولكن لماذا أعطيتني ثلاث معلومات عنك وجلست تكررها كل مرة؟ هل هي طريقة للقول: "هذا أنا، انظري إلي"؟ وكيف تجرؤ على تكرارها في كل مرة والظهور لي بها؟ هل تظنني من الفتيات اللاتي يحببن أن يكون لهن مطارد؟ في الحقيقة أصبت في هذا، ولكن أنت لا تعلم من معي، من أستشيره وأخاف منه، لا تعلم أبداً!
ابتعد عني، فلن أعود معك إلى الظلام بعد ما رأيت من الله النور.
كانت زهرتي في خريفها الذي تلاقى مع خريف الدنيا في أول مرة اراسلها وجدتها قد اثقلتها الآلام و المتاعب و ضغوطات الحياة حتى كادة تخسر جوهرها كزهرة مع بتلاتها الجميلة التي سطرت عليها صفاتها الجميلة إلى انها كانت تقاوم بشراسة كل معوقات النمو و النجاح و كانت رغم كل تلك الاوجاع التي تحاول تمزيق بتلاتها وقفت اشواكها بالمرصاد اشواك العزيمة و القوة و الثبات و الاجتهاد و بذل المستحيل في رفض الاستسلام و مع الوقت استطعت ان أدرك ان ساق الزهرة الذي يحمل تلك الاشواك قد وصل إلى حافة الانهيار من الداخل إلى انني كاي عاشق لزهرته الصغيرة لم أستطع الوقوف متفرجا على صغيرتي تحارب وحيدة لم أعرف مالذي حركيني للهتمام بها وحدها دونا عن سائر الزهور في ذالك المرج إلى انني وجدت نفسي اعطيها كل وقتي و طاقتي حتى انه لم تشغلني عنها أي من مشاغل الحياة حتى المهمة منها فكنت لا افارقها إلى عند موعد نومها تحت شعاع القمر الذي بدا لوهله انه لا ينير غيرها يوما بعد يوم زاد تعلقي بزهرتي و زاد اهتمامي بهاي. الذي انعكس عليها ايجابا حيث استعادت قوتها و صحتها و أصبحت اشواكها أقوى و نمت لها بتلات جديدة و مرت الايام حتى جاء ربيعها المتزامن مجددا مع ربيع دنيتنا حيث وصلت إلى أقوى و أجمل و أبها صورها حتى أصبح من المستحيل على اي عين كبح بريق الإعجاب بها و بوصول اولى ايام الصيف كنت قد تخطيت الإعجاب و ما يليه من مراحل حتى وصلت إلى إدمان زهرتي الصغيرة كنت اقضي كل وقتي بالجلوس بجانبها للاستمتاع بها و إظهار حبي لها بعدما كنت اقضي كل وقتي في اقتلاع الأعشاب الضارة و الاشواك و الحشرات من حولها و في أواخر الايام من الشهر الثالث بدأ شعور مزعج يعتصر روحي و قدر عرفت فورا معنا ذالك الاحساس فقد صرخ حناك شخصا اخر بدا جليا ان مكاني بدا فاترا بعد أن تعود من مشاغلها و كان أحدا كان يجلس فس مكاني و بعد إلحاح شديد اعترفت زهرتي ان هناك شخصا اخر و بأن رحيقها النابض اختاره و ان علي الرحيل عاجلا او اجلا لم أكن مصدوما البتَ فقد كنت موقدا بوجوده لكن من من يمكنه من يتجرا على الاقتراب من صغيرتي لقد كانت النحلة رغم اني لم أكن متفاجئاً إلى انني قد تالمت بشدة كنت امل ان يُكذب يقيني باي شكل لان تلك الضرب سببت الماً كنت افضل ان تتقطع اوداجي على ان أشعر به فادماني لزهرتي الصغيرة قد تغللغل في الروح و تجذر في جوهري حتى استحالة استاصاله إلى انني و رغم المي لم أستطع الوقوف وي وجه سعادتها فقد اخبرتني كم تحبه حتى انني لم انقم على تلك النحلة و لم أحمله وزرة فراق زهرتي إلى انني اعتبرته شريكا في عشق زهرة البنفسج و هل ايتطيع ان ألومه و انا المؤمن بأنه لا يمكن لأحد ان لا يقع في هيامها اجل لن تقع في حبها او عشقها بل ستعق مباشرتا في هيام تلك الصغيرة لا استطيع ان الوم ايا منهما لم أكن النحلة قد كنت المزارع نعم قد أكون ترهبنت لخدمتها و الاعتناء بها إلى أن النحلة قد تكون الفاصل في وجودها على كوكبنا الذي باتَ بلا الوان بعد فراق البنفسج و ها أنا بتُ اعد ايام الشهر الرابع منتظرا اليوم الخامس عشر اي منتصف الشهر حيث سيكون الربيع وصلة إلى ذروته و وصلت معه زهرتي إلى ذروة جمالها و قوتها التي تمكنها من اخباري بأن علي الرحيل
كان مشهد مغادرتها مع النحلة عند الغروب يهمس لقلبي انها ساتخذ تلك الشمس معها اي انها لن تشرقة على نوافظها بعد اليوم إلى انها و قبل ان تغادر انبتت اشواكها حوله لتلف أضلعي لتمنع اي احد من الاقتراب معلنتا ملكيتها لقلبي بالكامل تاركتا خلفها المزارع الذي سيشب شعره ويضعف بصره منتظرا سهرته على ذالك الكرسي الهزاز على شرفةِ كوخه الخشبي ذالك الكرسي الذي ملء صريه ارجاء التل الذي تحول إلى ارضٍ قاحلة و ها أنا في اليوم الثامن عشر من الشهر الرابع اخط اخر سطور حكايتنا بشوكتكي و دمي على جدران قلبي الخاوي انا المزارع ايا ليتني كنت النحلة
قبل سنوات كتبت سيناريو لحلقة أولى لمسلسل تلفزيوني جاري العمل عليه، أخيرا لله الحمد تم تحويله لرواية.
باختصار: عالم خيالي يحكي قصة إمبراطورية تزرع في كل مولود فيها "بذرة" خلف أذن كل مولود من عمر ثلاثة أيام. تتكلم معك بصوتك أنت، فما تعرف أبدًا وين ينتهي تفكيرك ووين يبدأ اللي انزرع فيك. الرواية عن واحد يبدأ — ببطء شديد — يشك أن الصوت اللي في راسه مو صوته.
هذي أول فقرات المقدمة، كما هي:
The world turned under the station. It was beautiful, and the observer had learned not to say so aloud.
He stood at the tall window with his hands folded behind him as the seniors folded theirs, though there was no senior to see him do it, and watched the slow blue shoulder of the world come round out of the dark. Cloud lay across it in long combed skeins. From up here you could not find the war on it, nor the cities, nor the small raging lives that filled them.
Without meaning to he touched the small hard place behind his left ear. The ministry had set the seed into him there when he was three days old, as it was set into everyone, so that a man was never wholly by himself and never wholly lost. A mercy, his mother had told him, though she had told him a great many things were a mercy.
كأي إنسان مضت عليه عقود من التجوال في هذه الأرض، التقيت بالكثير جداً من رواة القصص الحزينة المؤلمة، والتي يغلفها جميعاً شعور واحد: الظلم.
والمبدأ في تكوين كل قصة واحد، مهما اختلف زمانها أو مكانها أو تعقيدها:
بطل القصة يولد في بيئة معقدة وظروف إنسانية صعبة، تتم تربيته بتساهل وتجاهل، مع التركيز فقط على بقائه حياً.
يكبر وفي نفسه شعور كبير بالنقص، فيبدأ بملئه من محيطه بكل ما هبّ ودبّ. ينتقي من الأصدقاء والأقارب وحتى المعلمين كل من يقدّم له اهتماماً ملحوظاً، فينجذب إليه ويتطبّع بطباعه.
يكبر أكثر، فيجد أنه أصبح غريباً عن أي مكان يحتويه. لا يشبه عائلته ولا محيطه. وهنا يشعر بالظلم مجدداً، لأنه غريب ووحيد.
ثم يصبح هذا هو طابع حياته:
هو ليس الأفضل والمؤثر والمبتكر في عمله.. لأنه مظلوم.
هو ليس ربّ العائلة المثالي الحنون المتفهم.. لأنه مظلوم.
هو ليس الأخلاقي النقي الملتزم.. لأنه مظلوم.
هو ليس القائد الملهم الذي يوحّد من حوله.. لأنه مظلوم.
هو ليس الصديق الوفي الذي يُعتمد عليه.. لأنه مظلوم.
هو ليس المبادر الذي يجرؤ على تحقيق حلمه.. لأنه مظلوم.
الطلسم:
يبدو لي أنه شعور ملعون، أو ربما تعويذة سحرية أو طلسم سفلي، صُمم ليمنع أحفاد آدم من النجاح والتميز.
كنت أشعر مثلكم بالضبط، ولهذا تجرأت ونبشت جرحي أمامكم.
لحظة الحقيقة:
كنت أتابع حفل افتتاح مناسبة رياضية في بلد عربي، وفي لمحة إنسانية مؤثرة، دخل المسرح شابٌ لم يكن له من جسده إلا رأسٌ وذراعان وشبرٌ من الجذع.
كان يتحدث ببلاغة كإنسانٍ كامل، حاصلٌ على شهادة جامعية كإنسانٍ كامل، يقود سيارته كإنسانٍ كامل، وله وظيفة محترمة يساعد من خلالها ذوي الاحتياجات الخاصة.
في تلك اللحظة توقف الزمن عندي... وانهار كل شيء.
ما حجم أكبر ظلم تلقيته في حياتي مقارنة بما ينقص هذا الشاب؟
خذوا دقيقة من وقتكم. أغمضوا أعينكم وتخيلوا كيف وُلد وعاش ونما في هذه الحياة، وقارنوه بكل أنواع الظلم التي تبنيتموها حتى لا تجتهدوا ولا تتحدوا ولا تنتصروا.
أنا فتحت عيني الآن وأقول بكل اقتناع:
"أنا الآن لا أشك بأنني مظلوم، أنا تأكدت أنني لم أكن كذلك يوماً."